في البدء أود أن أشكر الاوبزيرفر لاعطائي الفرصة لاخاطب الشعب اليمني في هذه المناسبة. ان مايستحق ذكره هو ان السنوات العشرالماضية شهدت تغيرات اساسية في كلا البلدين: هنغاريا واليمن. اصبحت هنغريا جمهورية ديموقراطية برلمانية وبانظمة متعددة و اقتصاد السوق الحرة خلال الحقبة الماضية وان انضمامها الى حلف الناتو قد حسن الاستقرار في المنطقة. تامل هنغاريا في الانضمام الى الاتحاد الاوربي و الذي سوف يؤثر بصورة ايجابية للدول الاعضاء في الاتحاد والدول الغير اوربية. نحن ايضاُ مسرورون في هنغاريا بان اليمن اتجهت نحو طريق الديموقرطية و طراز جديد من الاقتصاد الذي تحكمه السوق الحرة. ان السياسة الراسخة للقيادة اليمنية لتغيير المجتمع اليمني كانت متجسدة في الانتخابات النيابية خلال العشر سنوات الاخيرة، انبثاق الاحزاب السياسية ودورها و الاجراءات الاصلاحية المتماسكة لتحويل الناخبين اليمنيين الى المساهمة في بناء المجتمع اليمني. و ليست هنالك حاجة للقول بان الاهداف السياسية التي تسعى اليها القيادة اليمنية سوف تساهم في حفظ الاستقرار والسلام في المنطقة. انا سعيد بان انوه الى انه بالرغم من المسافة الجغرافية الفاصلة بين البلدين فان التعاون الثنائي بين البلدين قد غطى العديد من الجوانب المختلفة بعد الوحدة اليمنية. انني اجد امكانيات معنوية للمزيد من التنمية في المستقبل. اخيراُ، اريد ان اتفع من نفسي في هذه المناسبة لاتمنى من خلال الاوبزيرفرالمزيد من النجاح في بناء دولة عصرية وديموقراطية.